ابن أبي حاتم الرازي

329

كتاب العلل

الأصبَهاني ( 1 ) ، عَنْ شَريك ( 2 ) ، عَنِ العبَّاس بْنِ ذَرِيح ، عَنِ الشَّعبي ، عَنْ أنس : أنَّ النبيَّ ( ص ) قَالَ : لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ ( 3 ) ؟ وسمعتُ أَبِي يقولُ : كَذَا رَوَاهُ ابنُ ( 4 ) الأصبَهاني ؛ وحدَّثنا ( 5 ) عَمْرُو بْنُ عَوْن ، عَنْ شَريك ( 6 ) ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيح ، عن الشَّعبي - رفعَه - ؛

--> ( 1 ) روايته أخرجها الطبراني في " الكبير " ( 1 / 254 رقم 733 ) ، والدارقطني في " العلل " ( 4 / 21 / أ ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 413 ) . وسقط من إسناد الطبراني والدارقطني : شريك . وأخرجه أبو داود في " سننه " ( 3889 ) من طريق يزيد بن هارون ، عن شريك ، به . ( 2 ) هو : ابن عبد الله النخعي . ( 3 ) الحُمَةُ بتخفيف الميم : هي السُّمُّ ، وقد تُطلَق على إبرة العَقْرَب . انظر " النهاية " ( 1 / 446 ) . ( 4 ) قوله : « ابن » سقط من ( ف ) . ( 5 ) قوله : « وحدثنا » مكانه في ( ت ) و ( ك ) : « أنا أبو محمد ؛ قال : وحدثنا » ، والمثبت من بقية النسخ ، وهو الصواب ، ويدل على ذلك أمور : الأول : أن عمرو بن عون توفي سنة ( 225 ه - ) قبل ولادة ابن أبي حاتم التي كانت سنة ( 240 ه - ) أو ( 241 ه - ) . والثاني : لم يذكر أحد - فيما وقفنا عليه - أن عبد الرحمن بن أبي حاتم يروي عن عمرو بن عون ، وإنما ذكر أن الذي يروي عنه هو أبوه أبو حاتم ؛ كما في " الجرح والتعديل " ( 6 / 252 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 22 / 179 ) . والثالث : ما جاء مصرَّحًا به في بقيَّة النسخ ، أنَّ القائل : « وحدثنا عمرو بن عَوْن » هو أبو حاتم ، وهو ما اخترنا إثباته . والرابع : سياق المسألة ؛ فإنَّ أبا حاتم يذكر الرواية التي خالفت رواية ابن الأصبهاني ؛ ليبيِّن أن الصواب في رواية شريك : الإرسال . وانظر نظير هذا الإشكال في المسألة رقم ( 2734 ) . ( 6 ) روايته أخرجها أبو داود في " سننه " ( 3889 ) ، والبغوي في " الجعديات " ( 2395 ) . وأخرج الحديث الدارقطني في " الأفراد " ( ق 104 / ب / أطراف الغرائب ) من طريق كثير بن يحيى ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذريح ، عن بريدة ، به . قال الدارقطني : « تفرَّد به محمد بن غالب تمتام ، عن كثير ابن يحيى ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذريح ، عنه » .